ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
168
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
--> مصور في خاطر المضروب في صدره لا يذهل عنه أبدا ! ! ! وهو صلّى اللّه عليه وآله قد بين بمنطقه الواضح المبين مكررا بعض القضايا والأمور الجزئية لغير علي وبالغ في تفهيمه ولم يفده شيئا كان اللّه طبع على قلبه ! ! ! وكان النبي خاطب جمادا وتكلم مع من لا حس ولا حياة له ! ! ! . ثم إن للحديث أسانيد ومصادر قوية ، وقد ذكره في الحديث : ( 32 - 33 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 2 ص 101 ، ط 1 ، وذكره أيضا بأسانيد في عنوان : « من كان يفتي في أيام رسول اللّه » من الطبقات الكبرى - لابن سعد - : ج 2 ص 337 ، ط بيروت ، ورواه أيضا ابن وكيع في أخبار القضاة : ج 1 ، ص 84 - 85 . ورواه أيضا النسائي بأسانيد في الحديث : ( 32 ) وتواليه من كتاب خصائص أمير المؤمنين ص 11 - 12 ، ط مصر ، وفي ط الغري ص . . . ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أبي البختري سعيد بن فيروز من حلية الأولياء : ج 4 ص 381 . ورواه أيضا البيهقي ، في السنن الكبرى ج 1 ، ص 86 ط 1 . وقد رواه أحمد بن حنبل في مسند علي عليه السلام تحت الرقم : ( 636 ) من كتاب المسند : ج 1 ، ص 83 وفي ط 2 ج 2 ص 54 عن يحيى عن الأعمش عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري عن علي عليه السلام . ورواه أيضا بألفاظ وأسانيد أخر نشير إليه في تعليق الحديث التالي . ورواه أحمد شاكر في تعليقه على الحديث ( 636 ) من كتاب المسند عن سنن ابن ماجة : ج 2 ص 26 . ورواه أيضا ابن عساكر ، في الحديث : ( 1011 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 2 ص : 490 بطرق كثيرة ، وأكثر ما أشرنا إليه هاهنا علقناه عليه .